أخبار إماراتيةخليجية

ضمن فعاليات ثاني أيام المنتدى الدولي للاتصال الحكومي

ضمن فعاليات ثاني أيام المنتدى الدولي للاتصال الحكومي

 

خبراء يناقشون الاتصال الحكومي والأهداف الإنمائية في العالم العربي

 

·       حنان الحروب: في العالم العربي مخزون هائل من الطاقات لكن ينقصنا البيئة المبدعة

·       مشعل كانو: المجتمعات التي تعتمد على استيراد أفكار غيرها لن تجربتها الخاصة

·       د. غادة المطيري: تغيير الأنماط التقليدية للتعليم لعدم ملائمتها مع متطلبات التنمية المستدامة

 

الشارقة- المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة – 23 مارس 2017

 

ضمن فعاليات اليوم الثاني من الدورة السادسة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي نظمت جلسة بعنوان: “الاتصال الحكومي والأهداف الإنمائية في العالم العربي” ناقشت أهم التحديات التي تواجه التنمية في العالم العربي وكيفية وضع الحلول الممكنة لإطلاق مسيرة تنمية مستدامة.

 

شارك في الجلسة كل من مشعل كانو رئيس مجلس إدارة مجموعة “كانو”، وحنان الحروب الفائزة بجائزة أفضل مدرس على مستوى العالم للعام 2016، ود. غادة المطيري باحثة ومبتكرة من أصل سعودي، وأستاذة ورئيسة مركز دراسات النانو في جامعة كاليفورنيا -سان دييجو.

 

 

وأكدت حنان الحروب أن التنمية البشرية هي المدخل الصحيح للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث أن الاهتمام بالأطفال والطلبة من كافة الأعمار وتنمية قيمهم وأخلاقهم ومسؤوليتهم، سيساهم في تأسيس جيل كامل قادر على مواجهة التحديات التي تعاني منها المنطقة العربية، وعلى وضع حلول جريئة لمعضلات التنمية. وأشارت الحروب إلى دور المعلمين في بناء وعي تنموي لدى الطلبة حيث إن التلاميذ يقضون في المدارس وقتاً أطول مما يقضونه في بيوتهم مما يضع على عاتق المدرسين مسؤوليات مضاعفة تستوجب تأهيلهم لتحملها بالكامل.

 

وقالت الحروب: “لدينا في العالم العربي مخزون هائل من الطاقات والمواهب لكن ينقصنا البيئة التي تحتضن إبداعاتهم وتجعلهم يستمرون في مسيرتهم العلمية داخل أوطانهم، واعتبرت أن غياب الاستثمار في الابداعات العربية يعتبر من اهم التحديات التي تواجه مسيرة تطوير القطاعات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة مطالبةً بوضع برامج فورية تهتم بالأطفال المبدعين وتنمي مواهبهم لأنهم صناع المستقبل وصناع التنمية المستدامة”.

وشددّت الحروب على ضرورة تبني مبدأ الحوار المفتوح والشفاف كصيغة للعلاقة بين الحكومات والجمهور لوضع تصورات شاملة حول كيفية تحقيق الاستفادة من الكفاءات البشرية في التنمية.

 

ومن ناحيته، أشار مشعل كانو إلى ضرورة تغيير نمط التفكير الذي يتحكم بقطاع التعليم وتغليب أهداف تنمية الطلبة على أهداف الربح الذي يسعى إليه القطاع الخاص اليوم في كل مكان، مطالباً أصحاب العمل بوضع المصلحة الاجتماعية على رأس أجنداتهم وبرامجهم، واعتبر أن الشركات في القطاع الخاص ساهمت إلى حد كبير في بناء الطاقات البشرية من خلال تأهيل الكوادر بالمعرفة اللازمة حول أسواق العمل.

 

وأكد مشعل كانو أن هناك خشية من الحوار في المجتمعات العربية مما يخلق العوائق أمام التواصل الفعال بين فئات المجتمع الواحد، ونوه إلى ان هذه الخشية هي إحدى المظاهر السلبية الكثيرة التي يعاني منها مجتمعنا العربي حيث تعتبر التجربة في هذه المجتمعات مغامرة ومخاطرة وليست طريقة للاكتشاف والتطور. وطالب مشعل الجهات المسؤولة على تشجيع التفكير والابتكار، مشيراً إلى أن المجتمعات التي تعتمد على استيراد أفكار غيرها، لن تنتج فكرها او تجربتها الخاصة.

 

وشددت الدكتورة غادة المطيري خلال حديثها على أهمية تشجيع البحوث العلمية والمناهج القائمة على التجارب الذاتية للطلبة، لما لذلك من دور كبير في تأسيس الشخصية المبدعة، مطالبةً بضرورة النظر في الأنماط التقليدية للتعليم لعدم ملائمتها مع متطلبات التنمية المستدامة.

 

واعتبرت د. غادة المطيري أن بعض من رجال الأعمال يعانون من قصر النظر لأنهم لا يرون الأثار الإيجابية بعيدة المدى للتنمية الاجتماعية، موضحةً ان لا مقارنة بين عزلة العلماء التي تنتج الاختراعات والاكتشافات لخدمة البشرية، وبين عزلة الشركات ورجال الأعمال التي أدت على إهمالهم لمسؤولياتهم تجاه تنمية مجتمعاتهم.

myknews

مشبب القحطاني

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى