فعاليات عالمية

بتوجيهات ورؤى سلطان… المرأة في الشارقة تحتفل بيومها وفق منظومة مبادرات نوعية متكاملة

جواهر القاسمي: تطور المجتمع يرتبط بتقدم المرأة وقدرتها على المشاركة

“نماء” تخطط لإنشاء صندوق لمشاريع تطوير المرأة وإدارة للدراسات والبحوث

بدور القاسمي: يوم المرأة الإماراتية مناسبة وطنية تبرز النماذج الرائدة من المواطنات

خولة الملا: استراتيجيات مدينة تحافظ على ديمومة سلامة المجتمع مكن قيادة المرأة في الشارقة

طارق بن خادم: التشريعات والقرارات المتعلقة بالمرأة اتاحت استمراريتها في مسيرة العطاء

الشارقة- مركز الشارقة الإعلامي-لينا جرادات- 24 أغسطس 2016
أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، المؤسس والرئيس الفخري لمجلس سيدات أعمال الشارقة، أن المرأة الإماراتية استطاعت أن تسير بخطى ثابتة في طريق النجاح والتميز، بفضل الإيمان الحقيقي بدورها الفعال وحقها الأصيل بالدعم والارتقاء من قبل قيادة الدولة، والثقة الكبيرة التي أولتها للمرأة وقدراتها، التي لم تتوانَ عن تقديم الدعم والتشجيع لها لتحمل المسؤولية ومشاركتها شقيقها الرجل في كافة مواقع العمل، حتى أصبحنا نرى المرأة الإماراتية اليوم في مختلف المجالات العملية والعلمية والاقتصادية والسياسية.

وقالت سموها في حوار خاص لمركز الشارقة الإعلامي بمناسبة “يوم المرأة الإماراتية” “نحن ننظر إلى كل هذه الإنجازات التي تحققت باعتبارها ثمرة لبذرة طيبة، غرسها مؤسس دولة الاتحاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأولاها من بعده بالرعاية والاهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات”.

وأضافت سمو الشيخة جواهر القاسمي: “نستذكر ونحن نحتفي بيوم المرأة الإماراتية الذي نسرد فيه إنجازاتها ومسيرتها الرائدة، الدعم الكبير الذي تقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات)، الذي كان له دور كبير في الارتقاء بفكر المرأة الإماراتية وتشجيعها على الانخراط في المسيرة التنموية التي تشهدها دولة الإمارات”.

خارطة طريق

وفقاً للتقرير الصادر عن مركز الشارقة الإعلامي فإن المرأة الإماراتية تمكنت من تحقيق الكثير من الإنجازات في جميع المجالات العلمية والعملية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك الريادية منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة وفق نهج قيادتها الرشيدة انطلاقاً من قناعاتها بالدور الهام للمرأة في البناء والتطوير كونها مرتكز هام في بناء المجتمعات.

وقد رسمت دولة الإمارات العربية المتحدة ببرامجها وخططها الرامية لتنمية المرأة وتمكينها، خارطة طريق لمؤسساتها ترتكز على نهج متكامل بمفاصل الحياة، سطرت خلالها المرأة الإماراتية على مدى أكثر من أربعة عقود نجاحات بارزة وحضور متميز على الساحة المحلية والدولية، نتيجة منظومة جهود تراكمية داعمة للمرأة ومنحها الفرص الكافية التي أثبتت فيها قدراتها على تحمل مسؤولياتها وإفادة اسرتها ووطنها.

وأشار تقرير مركز الشارقة الإعلامي إلى أن تخصيص يوم للمرأة الإماراتية يأتي تأكيداً على مكانة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتقديراً لكفاءتها ودورها البارز في بناء المجتمع التي حظيت فيها المرأة بدعم لا محدود من قبل قيادة الدولة وشكلت فيها منظومة دعم المرأة نهج حياة وضعت خلالها التشريعات والقوانين التي منحت المرأة كامل حقوقها.

وفي هذا السياق تؤكد سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أهمية تخصيص يوم سنوي للاحتفاء بالمرأة الإماراتية وبإنجازاتها، والذي جاء بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الامارات)، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وتضيف سموها إن تخصيص هذا اليوم يشير إلى دلالات عدة، فهو يؤكد حجم اهتمام القيادة الرشيدة بالمرأة، كما يؤكد أن كل ما تحققه المرأة الإماراتية من إنجازات في كافة المجالات هو محط إشادة وتقدير من القيادة الحكيمة، ما يرفع من حماس النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق مزيد من الإنجازات، ويعزز مشاركتهن بالعملية التنموية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية.

المرأة في الشارقة

رصد تقرير مركز الشارقة الإعلامي أبرز الإنجازات التي حققتها المرأة في إمارة الشارقة وتعزز من خلالها مشاركتها التنموية، وفق رؤى وتطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووفقاً للتقرير فقد تمكنت المرأة في إمارة الشارقة من أخذ مكانتها البارزة على المستويين المحلي والدولي لما تحظى به من اهتمام ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي التي تعد مثالا يحتذى للمرأة الاماراتية والعربية لما حققته من انجازات بارزة محليا وعربياً ودولياً.

ووفقاً لسمو الشيخة جواهر القاسمي يحظى موضوع دعم وتمكين المرأة بدعم كبير من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وذلك انسجاماً مع برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في العام 2005، والذي يهدف إلى توسيع المشاركة السياسية، وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، وتمكين المرأة في كافة المجالات.

وأردفت سموها في حديثها ل”مركز الشارقة الإعلامي” لقد سبق جهود ومبادرات التمكين السياسي للمرأة الإماراتية، تمكينها تعليمياً، واقتصادياً، ومهنياً، للارتقاء بواقعها ومستقبلها، التي انطلقت منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحظيت بدعم ومتابعة متواصلة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات).

وأضافت سمو الشيخة جواهر القاسمي “أطلقنا في إمارة الشارقة بشكل خاص العديد من المؤسسات والمبادرات في هذا السياق، بدءاً من المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ونادي سيدات الشارقة، ومجلس سيدات أعمال الشارقة، مروراً بمؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة، وما يندرج تحتها من مجالس وبرامج ومبادرات، وقد جاء إطلاق هذه المبادرات إدراكاً لأهمية دور المرأة في بناء مجتمع متماسك ومستقر، وضرورة تمكينها كي تنهض بوظائفها المتعددة وتسهم في تنفيذ خطط تنمية المجتمع وتقدمه.

وقالت سموها تنبع أهمية هذه المؤسسات والمبادرات في كونها تسعى إلى تفعيل دور المرأة في مختلف القطاعات لا سيما الاجتماعية والاقتصادية والمهنية، وقد استطاعت أن تحقق نتائج إيجابية من خلال إزالة العديد من التحديات التي تواجه السيدات اللواتي يرغبن في دخول عالم الأعمال بشكل خاص، كما أنها نجحت في توفير التسهيلات والحوافز لكافة سيدات الأعمال والمهنيات على حدٍ سواء، ووفرت لهن الظروف المناسبة للنجاح والتطور.

إنجازات المرأة الإماراتية

أثنت سمو الشيخة جواهر القاسمي على إنجازات المرأة الإماراتية مشيرة إلى أن المكاسب والإنجازات النوعية التي حققتها المرأة الإماراتية على مدى العقود الأربعة الماضية، أثبتت جدارتها وقدرتها على تجاوز الصعاب، والذهاب بعيداً في دروب النجاح والإبداع.

وأضافت سموها أن هذه الإنجازات عكست – وبشكل جلي – حجم الدعم الذي تحظى به المرأة من قِبل القيادة الرشيدة، والسعي الدائم لتمكينها، وإفساح المجال أمامها واسعاً لشغل أعلى المناصب في مختلف المجالات.

ولفتت سمو الشيخة جواهر القاسمي إلى أن إنجازات المرأة الاماراتية أكدت في الوقت ذاته على ما تتمتع به المرأة من مواهب وطاقات، لتكون إنجازاتها نتيجة واقعية لثقة الشعب والقيادة بها في المجالات كافة، ولإيمانها هي ذاتها بقدراتها ورغبتها في توظيف هذه القدرات لصالح مجتمعها ودولتها، والنتيجة كانت أن الدور الفاعل للمرأة الإماراتية أصبح علامة فارقة في معادلة التميز العالمي لدولة الإمارات.

تنمية مستدامة

أكدت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أن التنمية الشاملة والمستدامة هي مطلب أساسي لكل المجتمعات المعاصرة، لما تمثله من مقياس لمدى تقدم هذه المجتمعات، لذلك لعبت دوراً في حشد الطاقات البشرية الموجودة في المجتمع دون تمييز بين النساء والرجال، وأصبح الاهتمام بالمرأة وبدورها في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة جزء أساسياً في عملية التنمية ذاتها، لكونها تشكل نصف المجتمع وبالتالي فهي نصف طاقته الإنتاجية، فكان لابد من استثمار وتوظيف هذه الطاقة في العملية التنموية على قدم المساواة مع الرجل، ولذلك فإن تقدم أي مجتمع بشري أصبح مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى تقدم المرأة فيه، وقدرتها على المشاركة في التنمية بجميع جوانبها.

وأضافت سموها “بما أن المرأة هي ركيزة أساسية من ركائز التنمية، فمن الطبيعي أن تنعكس نتائج النجاحات والإنجازات التي حققتها وتحققها المرأة الإماراتية كل يوم على العملية التنموية، وهو الأمر الذي زاد من الاهتمام بقضايا المرأة وضرورة مشاركتها في تنمية المجتمع”.

مؤسسة “نماء”

وتطرقت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في حديثها مع مركز الشارقة الإعلامي إلى مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة مشيرة إلى أنها مؤسسة وطنية ذات صبغة دولية، تم إطلاقها في منتصف ديسمبر2015، بهدف تقديم الدعم الاقتصادي والمهني للسيدات بدولة الإمارات العربية المتحدة، والارتقاء بواقع ومستقبل المرأة في الشارقة وكافة أنحاء العالم”

وأضافت سموها، تتمحور مهام المؤسسة في إطلاق المبادرات والمؤسسات التابعة والبرامج والمشاريع المعنية بالارتقاء بالمرأة في كافة المجالات وإدارتها والإشراف عليها، ويندرج تحت المؤسسة حالياً كل من “مجلس سيدات أعمال الشارقة”، ومجلس “إرثي” للحرف التقليدية المعاصرة، اللذان يتفرع منهما العديد من المبادرات والبرامج.

ورغم أنه لم يمضِ على عمل المؤسسة سوى ثمانية أشهر، إلا أنها تمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات للمرأة الإماراتية، ومن ذلك دعم السيدات الحرفيات والمهنيات، وتمكينهن من التعريف بحرفهن، وأعمالهن، ومشاريعهن، داخل دولة الإمارات وخارجها، وتوفير البيئة الداعمة لهن لتطوير مواهبهن وإبداعاتهن، وتعمل المؤسسة حالياً على توسيع خدماتها على المستوى الإقليمي والدولي، لتشمل عدداً أكبر من السيدات من مختلف أنحاء العالم.

حضور دولي

وحول زيادة حجم المشاركات والتمثيل الخارجي بالنسبة للمؤسسات المعنية بتمكين المرأة في الشارقة، بعد إطلاق مؤسسة “نماء” قالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي “بما أن مؤسسة “نماء” تحمل في طياتها أبعاداً دولية، فمن الطبيعي أن يزداد حجم المشاركات الخارجية، والسعي إلى تفعيل مزيد من الشراكات مع المؤسسات التي تجمعنا بهم الرؤى والأهداف في جميع أنحاء العالم بعد إطلاق المؤسسة”

وأضافت سموها “في هذا السياق نظمت المؤسسة في مايو الماضي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، وبالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الدولية الماليزية، ملتقى الشارقة لسيدات الأعمال، الذي بحثنا من خلاله سبل تمكين المرأة في منطقتي الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وتعزيز دورها والارتقاء به في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمهنية.

وأردفت سموها “شهدنا في يوليو الماضي ملتقى الشارقة لسيدات الأعمال في المملكة المتحدة، بالتعاون مع المنتدى العربي الدولي للمرأة في نادي أوتوموبيل الملكي بلندن، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين رائدات الأعمال في الشارقة والمملكة المتحدة”.

خطط مستقبلية

وبما يتعلق بالخطط المستقبلية المتعلقة باستكمال منظومة دعم المرأة قالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي “لدينا قناعة أكيدة بأن تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة يتطلب مشاركة الجميع، ونعتبر أن المرأة جزءاً أساسياً من هذا الجهد، كما أن دورها في التنمية ينبغي ألا ينحصر في مجال واحد من مجالات التنمية، ويجب أن يشمل كافة المجالات ومنها دورها في الشأن السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي، ونسعى في مؤسسة “نماء” خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة تفعيل دور المرأة والنهوض والارتقاء به في عدد من القطاعات الاقتصادية والمهنية والاجتماعية.

وأضافت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أننا وفق خططنا الموضوعة سنقوم بإنشاء صندوق لمشاريع تطوير المرأة، يهدف إلى توفير الدعم لمشاريع خاصة بتطوير المرأة والإرتقاء بها في أماكن مختلفة من العالم، وكذلك إنشاء إدارة لإجراء الدراسات والبحوث، تتولى وضع الإستراتيجيات، والمشاركة في تشكيل السياسات، وتقديم الاقتراحات والأفكار الخاصة بالنهوض بمستقبل وواقع المرأة في جميع القطاعات، وستعمل هذه الإدارة مع مجموعة من المنظمات والشركات الإقليمية والعالمية المتخصصة.

مشاركة فاعلة

وفي سياق متصل أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، في حوارها مع مركز الشارقة الإعلامي أن المرأة الإماراتية باتت محط أنظار العالم بقدراتها وكفاءتها، وغدت تحقق الإنجاز تلو الآخر في مختلف المجالات، وذلك بفضل إيمان القيادة الرشيدة بدورها الأساسي في المجتمع، وتوفير البيئة المناسبة لها لخدمة وطنها، والمشاركة الفاعلة في كل مكان تعمل فيه، لتساهم في تحقيق الأمان والاستقرار والرخاء لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشارت الشيخة بدور القاسمي إلى أن يوم المرأة الإماراتية يشكل مناسبة وطنية لتعزيز المكانة الرفيعة التي تحظى بها المرأة، ودعمها، وتشجيعها على استمرار عطائها، وإبراز النماذج الرائدة من السيدات المواطنات اللواتي يمثلن قدوة للفتيات للسير على خطاهن، والمحافظة على المكتسبات التي ساهمت في جعل دولة الإمارات واحدة من أفضل دول العالم، في العديد من القطاعات الحيوية.

مكانة المرأة

قالت الشيخة القاسمي “منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، والمرأة تحقق النجاحات المتتالية، بفضل دعم ورعاية القيادة الرشيدة، منذ عهد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الداعمة لتمكين المرأة، وصولاً إلى الرعاية الكبيرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات.

ولفتت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي إلى أن المرأة في الشارقة محور أساسي في رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجت بجهود ومبادرات قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة (نماء) للارتقاء بالمرأة.

وأضافت رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، إن المكانة المتميزة التي وصلت إليها المرأة كانت نتيجة لرؤية حكيمة تؤمن بالمرأة وقدراتها، وتحرص على الاستفادة من إمكانياتها ومواهبها، من أجل خدمة هذا الوطن الغالي، وتوفير سبل الحياة الكريمة لشعب الإمارات وللمقيمين على أرضها.

ولفتت الشيخة بدور القاسمي إلى أنه بعد نحو 45 عاماً على قيام دولة الإمارات، فإن ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من مناصب وإنجازات، تتطلب من دول أخرى متقدمة فترات زمنية طويلة لتحقيقه، وهذا أمر يبعث في نفوسنا الفخر أولاً بقيادتنا ودعمها لنا، ومن ثم يمنحنا مزيداً من الثقة بقدراتنا، ويدفعنا لبذل كل جهد ممكن من أجل تعزيز مكانة الإمارات في جميع المجالات، لنشارك بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية، ونمثل دولتنا التمثيل المشرّف في المحافل الإقليمية والدولية، ونكون جزءاً لا يمكن إلا الاعتراف بحضوره ودوره وتأثيره.

يوم المرأة

قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي “لعل من أكثر الأمور التي أدخلت السعادة إلى نفسي في العام الماضي، هو قرار أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بتخصيص يوم للمرأة الإماراتية للاحتفاء بعطاءاتها، وتقدير إنجازاتها، وإبراز مساهماتها، وهو حلم يراود الكثير من النساء في دولة الإمارات، لأنه يعزز مكاسبنا، ويشعرنا بأن نجاحاتنا وإنجازاتنا هي محل تقدير القيادة والشعب وكل من يتابع عمل المرأة في المنطقة والعالم.

وعن أبرز تطلعات الشيخة بدور القاسمي المستقبلية لتعزيز أداء المرأة والارتقاء بدورها… قالت رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، “تطلعاتنا كثيرة كوننا نعيش في بلد لا حدود لأحلامه، ولأن المرأة هنا لها مكانة كبيرة عززتها توجيهات قيادتنا، وتعاليم ديننا، وعاداتنا الأصيلة”

وأضافت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بفضل توجيهات القيادة الحكيمة، ودعمها لتمكين المرأة، فإن هناك جهداً حقيقياً يبذل من قبل العديد من الجهات لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تساعد المرأة الإماراتية على تنمية قدراتها، وتحقيق تطلعاتها، وهذه الجهود تتكامل مع بعضها البعض لتوفير بيئة مثالية تقدم فرصاً متساوية للرجل والمرأة للوصول إلى المناصب العليا، والعمل معاً من أجل حاضر ومستقبل هذا الوطن.

وتعمل الشيخة بدور القاسمي على مجموعة من المشاريع والمبادرات الرامية إلى مزيد من التمكين للمرأة، لتعزيز أدائها والارتقاء بدورها، ومنحها فرص التطور، كي تكون أقدر على مواكبة متغيرات الحياة المختلفة، خاصة أن دولة الإمارات تعتبر من البلدان السريعة النمو، والتي تشهد قطاعاتها التنموية، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية خاصة، نشاطاً كثيفاً جداً، يتطلب كوادر بشرية قادرة على التفاعل معه، حتى نضمن لدولتنا الحبيبة المزيد من الإنجازات التي تبقيها بالمركز الأول في العديد من المجالات.

تكريم المرأة

وذكر تقرير مركز الشارقة الإعلامي أن المرأة في إمارة الشارقة تمكنت من تبوأ العديد من المناصب القيادية الهامة استحقاقاً لجهودها البارزة وعطائها المتميز في خدمة مجتمعها بشكل عام .

تقول سعادة خولة عبدالرحمن الملا، رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن تبوأ المناصب هو تكليف و مسؤولية و سعي لخدمة الوطن ليكون الفرد على مستوى الثقة التي منحت له.

وأضافت “لعلنا في دولة الامارات العربية المتحدة نعيش في بيئة تحفز على العمل بروح العطاء و لم يأت هذا من فراغ بل أتى من دعم قيادي على أعلى المستويات للمواطن عامة و للمرأة خاصة حتى أصبحت المرأة تتبوأ أرفع المناصب في شتى المجالات”

وتضيف الملا “لعل انتخابي لرئاسة المجلس الاستشاري في إمارة الشارقة كأول امرأة يعكس مدى الاهتمام الذي توليه القيادة للمرأة و الثقة التي منحنا إياها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بأن أكون على رأس السلطة التشريعية الرقابية”.

و أردفت الملا “أنه تكريم لابنة الشارقة تحظى به في عصر ذهبي تعيشه المرأة عموما في دولة الامارات العربية المتحدة و أيضاً هو فكر أصيل ريادي في سموه الذي رسخ أهمية مشاركة المرأة في أدوار القيادة و التي سبقني فيها الكثير من الزميلات و أثبتن جدارتهن.

رسالة الإمارات

لفتت رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة إلى أن دعم المرأة الإماراتية هي رسالة للشعوب بأن الامارات عموما و الشارقة خصوصاً لم تجعل قيم المساواة و التكامل و العدالة عبارات تردد بل هي واقع يعايش و يرى ، و هي رؤية ثاقبة لقيادتنا الرشيدة بأن دعم المرأة و تمكينها هو أحد مقومات نجاح أي مجتمع.

وأضافت الملا أن المعيار هو الكفاءة و القدرة و التميز و نحن فخورين بأن نكون تحت مظلة قادة بسطو لنا أجنحة التمكين و التشريعات اللازمة التي تحفظ مكانة المرأة خاصة و المواطنين عامة.

و أردفت “هذا نموذج قل وجودة الآن على مستوى العالم و الذي يتطلب من النساء أنفسهم أن ينقلوا هذه التجربة الراشدة لكل شعوب العالم لتعرف المجتمعات الأخرى أنه لا اعتراض ما بين تمكين المرأة و تطور المجتمع و الحفاظ على هويته و تقاليده بل الهوية الوطنية هي داعمة للعمل و محفزة للعطاء و الإبداع .

نماذج رائدة

وقالت رئيس المجلس الاستشاري إن خصوصية نجاح المرأة الإماراتية و تمكينها لم يكن فقط مرتبط بالعصر الحديث بل أنه ممتد لعشرات السنين مشيرة إلى النماذج الرائدة التي كانت لها أدوار قيادية و عملت في التجارة و إدارة أموالها حتى قبل قيام الاتحاد.

و أضافت الملا هناك أسماء لامعة خلدها التاريخ دولة الامارات عامة و تاريخ الشارقة خاصة بأن نجاح المرأة اليوم هو ثمرة ما كانت تتمتع به المرأة من مكانة اجتماعية سواء في أسرتها أو مجتمعها، مشيرة إلى أن النهضة الحديثة و التطور الكبير الذي شهده مجتمع الامارات جاء ليعزز هذه الأدوار.

و لفتت الملا إلى التشريعات الحافظة لحقوق المرأة و إقرار اللوائح التي تضمن حقها في العمل و التملك و الدعم الاجتماعي و المساواة مع الرجل في الامتيازات الوظيفية.

و أشارت إلى دور قيادات الدولة من النساء و على رأسهم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله التي كانت لها دور ريادي في التواصل الداخلي و الخارجي لإظهار مكانة المرأة الإماراتية المرموقة و دعم سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لمؤسسات المجتمع و على رأسها المؤسسات الداعمة للأسرة و المرأة و الطفل و الذي كانت فيه الشارقة الريادة في إنشاء المؤسسات الداعمة للمرأة .

وأضافت ” لذلك دفع المرأة أن تحرص على أن تكون على قدر الثقة التي منحها إياها قادتها لتبادر في سبيل العلم و الحصول على أرفع الشهادات و الانتساب إلى الجمعيات التطوعية و أن تساهم بشكل بارز من خلال عضويتها في الكثير من اللجان المشكلة سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي .

العصر الذهبي

قالت رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة إن العصر الذهبي الذي تعيشه المرأة في ظل قيادة رائدة حكيمة أرادت أن تبوأ المرأة أرفع مكان من خلال الكثير من المبادرات و البرامج.

و أشارت الملا إلى أن أبرز هذه المبادرات هي المؤسسات التي دعمت تمكين المرأة و ريادتها و صقلت مهاراتها القيادية و الاجتماعية و ذلك من خلال الدورات و الورش و حضور المؤتمرات و الذي عزز كفاءة المرأة و فتح لها الكثير من المجالات لتثبت جدارتها.

و لفتت الملا إلى توفير جميع مؤسساتنا الاتحادية و المحلية ورش العمل التي تصقل مهارات المرأة في جميع الميادين و إلى الدور الرائد للجامعات من خلال التعليم المستمر الذي انعكس على تفوق المرأة في الحصول على الشهادات الجامعية العليا و من حملة الماجستير و الدكتوراه .

و أضافت إن اكتساب المعارف والخبرات أتاح للمرأة الالتحاق بالكثير من الوظائف العامة مشيرة إلى أن خصوصية التشريعات الإماراتية كان الدافع للتوازن بين عمل المرأة وواجباتها الأسرية الأخرى فهي لم تنجح فقط كعاملة أو موظفة بل و نجحت بفضل الله ووجود تشريعات داعمة للأمومة أن تبنى أسر متماسكة.

ريادة الشارقة

لفتت الملا إلى أن إمارة الشارقة المدينة الصديقة للطفل كانت لها الريادة في دعم استقرار و سلامة الطفل من خلال إنشاء الحضانات في جميع الدوائر المحلية وزيادة إجازة الأمومة و الرضاعة و هذه استراتيجيات مدينة تحافظ على ديمومة سلامة المجتمع و الحفاظ على أفراده ، مما سهل و مكن قيادة المرأة في الشارقة.

وأشارت الملا إلى أنه حفاظاً على المرأة و سلامتها جاء قانون العمل ليحظر تشغيل النساء في الأعمال الشاقة و الخطرة و هذا تعزيز للمرأة و طبيعتها.

وتطرقت إلى استراتيجية المرأة و التي أخذت حيز التنفيذ، و استراتيجية الأسرة التي أطلقها صاحب سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، جاءت هذه كموجهات لجميع الدوائر أن تكون المرأة و الأسرة حاضرة في كل جوانب أعمالها كون الأسرة هي أساس المجتمع و المرأة هي أساس الأسرة.

مسيرة وطنية

قالت خولة الملا ” لعل انخراط المرأة في أدوار غير تقليدية عزز وجودها في كافة المستويات و كان هذا في انخراطها في السلك الشرطي و العسكري عموماً جنباً إلى جنب أخوها الرجل لتضيف إنجازات أخرى في مسيرة المرأة الوطنية بالإضافة إلى أدوارها السياسية و البرلمانية و التي أصبحت فيها دولة الامارات العربية المتحدة من الدول الأولى في تمكين المرأة سياسياً .

أول تجربة برلمانية

وقالت رئيس المجلس الاستشاري “إن الشارقة سباقة في التجربة البرلمانية الأولى في دولة الامارات في تعيين أول البرلمانيات كعضوات في المجلس الاستشاري في الدور الأول من عام 2003 و ما حظيت به بثقة صاحب السمو حاكم الشارقة من أن أكون من أوائل المعينين في الدور التالي في عام 2004 مشيرة إلى أن التقارير الدولية تؤكد الحضور النسائي الإماراتي اللافت الذي أثمرته دولة الامارات و بتعزيز و رعاية من قيادته الرشيدة لترسم نموذج المجتمع راسخ في القيم شامخ بالإنجازات و الاستقرار و تمكين المجتمع حافظاً للحقوق و الواجبات.

تحديات مجتمعية

قالت رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة إن التحديات التي تواجهها المرأة العربية بشكل عام متعددة و متشعبة تختلف وفق مجتمعاتها و قوانين دولها مشيرة إلى أن وجود تحديات في المجتمع ظاهرة صحية تعكس الحراك المجتمعي و التغيير و التطوير .

و أضافت “لا اعتقد أنه لا توجد تحديات لا يواجهها أي إنسان إلا أن في الآونة الأخيرة هذه التحديات قد تفاقمت و خرجت بشكل تهاجم و تهدد الوجود الانساني نفسه بل و تعاظمت في بعض المجتمعات العربية نتيجة غياب الدعم المجتمعي أو القيادة الواعية.

و أردفت “لعلنا نجتمع كلنا حول أهم حقوق الإنسان و المرأة خصوصاً في بعض المجتمعات الأخرى و هو حقها أن تعيش في كرامة و أمن و استقرار و الذي تحاول فيه دولة الامارات من خلال دعمها للمشاريع و المبادرات أن تمكن هذه المجتمعات الصديقة و المرأة خاصة من أن تنهض من جديد لكي ترفع فيه المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و ترسم صورة متفائلة للمستقبل.

و قالت الملا لعنا في دولة الامارات نحن جزء من عالم يواجه التحديات في الحفاظ على هذه الإنجازات مشيرة إلى أن التعاطي مع المشكلات أو التحديات في هذا العصر لابد أن يكون بأساليب و أدوات تناسبه لاسيما إذا أردنا أن نؤسس لجيل مستقبلي يقدر إنجازات وطنه و رواده و يساهم في مسيرة الازدهار .

وعن تحدياتها كرئيس للمجلس الاستشاري تقول الملا “ربما واجهتني بعض التحديات في البدايات و كيفية إقناع بعض الأعضاء بأن المرأة تستطيع أن تقود المجلس وو جدت أن أهم استراتيجية هي الاحترام و تقدير جهود الآخرين و الحوار من منطلق المصلحة الوطنية و المصداقية بالإضافة إلى أهمية أن نعمل بروح الفريق.

و تضيف الملا لعل ما أفادني في ذلك تجربتي الواسعة في عدة ميادين من خلال تقلدي للكثير من الوظائف سواء كمدير مدرسة أو مدير تنفيذي لمراكز التنمية الأسرية أن تكون لي شبكة من التواصل الاجتماعي في جميع مدن الإمارة بالإضافة إلى إشرافي على جميع خطط لجان المجلس و الذي وجهت منه من أجل بناء خطة طريق نسير عليها تكون واضحة جلية .

و أردفت رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة لعل هذا الأمر الذي انتهجته من خلال إيماني بأن التخطيط السليم و إشراك الجميع و تأهيل فرق العمل من خلال الدورات و المؤتمرات ووجود نظام أساسي لمراجعة الشكاوى و المقترحات هي بذور النجاح و ندعو الله أن يوفقنا في مسيرة قيادتنا للمجلس أنا و إخواني الأعضاء و أن نكون عند حسن ظن قيادتنا الرشيدة و الله ولي التوفيق .

مبادرات سلطان للمرأة

وفقاً لتقرير مركز الشارقة الإعلامي تحظى المرأة في إمارة الشارقة بدعم لا محدود من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، ويتجلى هذا الدعم في قرارات سموه التي وجه بتنفيذها حرصاً واهتماماً منه بمساندتها وتعزيز مكانتها في المجتمع .

ولدى إمارة الشارقة العديد من المبادرات الهامة الداعمة للمرأة التي انعكست على الارتقاء بدورها وترسيخ مكانتها التي تستحقها وفرض حضورها المتميز على الصعيد المحلي والعربي والدولي وصولاً إلى تحقيق العديد من الإنجازات التي تكمل بها المسيرة النهضوية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ووفقا لسعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس دائرة الموارد البشرية فقد جاء قرار تعديل مواد قانون الموارد البشرية لحكومة الشارقة الخاص بزيادة إجازة الأمومة وساعات الرضاعة ، من 60 إلى 90 يوماً ، مع إمكانية الجمع بينها وبين الإجازة الدورية والإجازة بدون راتب لمدة 30 يوماً ، ليصل إجمالي الإجازة إلى 120 يوماً . كما يسمح لها الاستفادة من إجازة الأمومة لمدة أقصاها شهر واحد قبل تاريخ الولادة المتوقع . ومنحها فترة ساعتين رضاعة يومياً للشهورالستة الأولى ، وفترة ساعة يومياً للشهور الستة الثانية.

وأشار بن خادم إلى توجيه صاحب السمو حاكم الشارقة بتمكين المرأة الموظفة من التقاعد بعد 15 سنة من خدمتها ، بناء على ظروفها . ليشمل هذا القرار المرأة العاملة المتزوجة وغير المتزوجة دون اشتراط بلوغها سن معينة . حرصاً على تحقيق الاستقرار الأسري ، وتقديراً لجهودها ومسؤولياتها ، وإكراماً لها على ماقدمته للدولة من خدمات .

كما منحت المرأة العاملة حق الحصول على إجازة مرافق مريض لمدة أقصاها شهر قابلة للتجديد وفقاً لحاجتها. وذلك سعياً لتحقيق الاستقرار النفسي الذي يعينها على الإنتاجية والعمل . كما تم توفير التأمين الصحي لها ولزوجها وأبنائها .

مبادرات منفردة

قال رئيس دائرة الموارد البشرية تعد الشارقة السباقة الأولى على مستوى الوطن العربي في المبادرات المتعلقة بالمرأة والأسرة فمنحتها حقوقها في الوظائف القيادية، كما شغلت العديد من المناصب والوظائف في كافة الجهات والمؤسسات بالإمارة جنباً إلى جنب الرجل .

وأضاف تبادر الشارقة في توفير كل ما من شأنه تحقيق البيئة المناسبة لعمل المرأة ، والتي تكفل لها الاستقرار النفسي والاجتماعي والأسري ، وتجعلها مطمئنة البال على كافة التزاماتها ، وأفراد أسرتها ، لتبدع في العطاء والإنتاج .

ولفت بن خادم إلى استحداث 66 حضانة في الإمارة للحفاظ على الطفل وتوفير البيئة المناسبة له والتي تضمن البناء السليم للطفل ، وتكفل لوالدته العاملة الاطمئنان التام عليه خلال ساعات عملها .

ويؤكد بن خادم حرص خطط التنمية البشرية في الإمارة على تحفيز توفير الوظائف للمرأة بالقرب من مقر سكنها للحيلولة دون تكبدها عناء الحفاظ على تواجدها بقرب أسرتها، و توفير فرص العمل لها في القطاع الخاص من أجل دعم أسرتها .

ويقدم المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالإمارة كافة الخدمات والأنشطة والفعاليات والمبادرات الملبية لاحتياجات المرأة والأسرة والداعمة لدور المرأة في كافة مجالات الحياة . وذلك بتوجيهات ومتابعة حثيثة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.

ويشير بن خادم إلى أن جميع مؤسسات حكومة الشارقة تعي أدوارها في المسؤولية المجتمعية ، لتتوحد الجهود تعاوناً مع حملة الشارقة إمارة صديقة للطفل التي ترأستها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بهدف تشجيع الأم العاملة على الالتزام بالرضاعة الطبيعية للأطفال مادون السنتين . امتثالاً لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ، وتعزيزاً للصحة الجسدية والنفسية للطفل والأم .

وتعمل بدورها كافة جهات ومؤسسات الإمارة لتقديم الدعم المتواصل للدور الكبير الذي تؤديه المرأة. مساهمة بمجملها في الارتقاء بهذا الدور . ومحققة النهضة الحقيقية للمجتمعات .

استقرار الأسرة

أكد طارق بن خادم أن المبادرات المتواصلة التي تقدمها قيادة إمارة الشارقة لتمكين المرأة ودعمها ، وتوفير سبل العيش الكريم لها وتشجيعها على التفاعل مع مستجدات العصر انعكست بإيجابية تامة عليها، منحتها الثقة بنفسها ومكنتها من استثمار جميع طاقاتها فيما يعود بالنفع عليها وعلى أسرتها و مجتمعها .

وأضاف بن خادم أن هذه المبادرات أطلقت قدرات المرأة العالية في تنفيذ كل ما يسند إليها من مهام ، مؤدية أدوارها كاملة ومتوازنة في جانبي العمل والأسرة . متحلية باستقرار نفسي جعلها قادرة على العطاء والمشاركة في مسيرة النهضة.

وحققت المرأة في إمارة الشارقة الكثير من النجاحات بفضل الدعم الذي تتلقاه من صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي هيأ لها سبل التعلم والعمل، ووفر لها مكامن النجاح للانخراط في سلك العمل مع الحفاظ على مكانتها كأم وربة منزل . وهي اليوم حاضرة في مختلف المناصب العليا محققة النجاحات والمزيد من الإنجازات .

ويشير بن خادم لعل هذه الإنجازات شاهد واقعي على أهمية القوانين التي شرعتها الشارقة لتعزيز دور المرأة العاملة وتحديداً المتزوجة ، ابتداءً من إجازة الوضع والرضاعة، ومروراً بتوفير الحضانات ضمن أماكن العمل . وغيرها من القرارات التي عملت على تذليل الحواجز أمام المرأة للاستمرارية في مسيرة العطاء والتميز .

خطط مستقبلية

قال طارق بن خادم إن حكومة الشارقة تدرك أنه لا يمكن لأي مجتمع أن يبني حضارة دون أن تساهم فيه المرأة مساهمة فاعلة ، لذلك فإنها تضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية التي تضمن تطويع الظروف والإمكانات لتعميق مشاركتها في تحقيق المزيد من المكتسبات .

ووفقا لرئيس دائرة الموارد البشرية تتضمن الخطط والمبادرات المستقبلية تعزيز فرص مشاركة المرأة في صناعة القرار، وزيادة حضورها في مختلف القطاعات . لتستمر دولة الإمارات في الحصول على مراكز متقدمة بين دول العالم في مستويات التطور ، والاستقرار ، والأمان .

-انتهى-

إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى